الشيخ الكليني ( مترجم ومحقق : محمدباقر بهبودى )
361
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى )
هناك إلّا يسيرا حتّى غارت خيل لبنى فزارة فيها عيينة بن حصن فأخذت السّرح و قتل ابن أخيه و اخذت امرأته من بني غفار . و أقبل أبو ذرّ يشتدّ حتّى وقف بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و به طعنة جائفة . فاعتمد على عصاه و قال : صدق اللّه و رسوله . اخذ السرح و قتل ابن أخي و قمت بين يديك على عصاي . فصاح رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله في المسلمين . فخرجوا في الطلب فردّوا السّرح و قتلوا نفرا من المشركين . * * * ( 4360 ) 97 - أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله في غزوة ذات الرّقاع تحت شجرة على شفير واد . فأقبل سيل فحال بينه و بين أصحابه . فرآه رجل من المشركين و المسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل . فقال رجل من المشركين لقومه : أنا أقتل محمّدا .